الشيخ محمد تقي التستري
432
قاموس الرجال
هذا " بكر " ولابدّ أن يكون أحدهما تحريفاً . وكيف كان : فالكلام فيه يقع في مقامات : الأوّل : أنّه لا إشكال في أنّ أباه " البختري " كما صرّح به الكشّي في عنوانه وفي عنوان " تسمية الفقهاء " وصرّح به النجاشي وابن الغضائري ، وورد في خبر الكشّي الثاني فيه ، وورد في خبر سلمان في الحواريّين . وظاهر البرقي كون " ليث بن البختري " غير " ليث المرادي " حيث إنّه عدّ في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) " أبو بصير ليث المرادي " ثمّ " ليث بن أبي سليم " ثمّ " ليث ابن البختري " واقتصر في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) على " ليث بن البختري " بدون كنية ولقب ، إلاّ أنّ الظاهر وقوع التصحيف في نسخته بكون قوله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) : " ليث بن البختري " - بعد عدّه قبل بواسطة " ليث المرادي " - مصحّف " ليث بن كيسان " . فرجال الشيخ عنون أوّلا " ليث المرادي " ثمّ " ليث بن أبي سليم " ثمّ " ليث ابن كيسان " وبالجملة : مخالفته غير معلومة . لكنّ المامقاني أغرب ! فجعل البختري وصف " ليث " فتارة يعبّر عنه ب " أبي بصير البختري " وأُخرى ب " ليث البختري " وثالثة ب " البختري " وهو من غفلاته الكثيرة ، وإلاّ فجعل عنوانه له " ليث بن البختري " . هذا ، وضبط العلاّمة في الخلاصة " البختري " بفتح الباء والتاء وسكون الخاء المعجمة . وقال في القاموس : " والبختري بن أبي البختري وابن عبيد محدّثان " ولم أدر أبو " ليث " أحدهما أو غيرهما . الثاني : الظاهر أنّه لا إشكال في كونه من أصحاب الباقر والصادق والكاظم ( عليهم السلام ) كما